قدرت الله وجداني فخر
252
الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية
فليحلف باللّه تعالى ، أو فليصمت ( 1 ) » ( 2 ) . ولا تكفي نيّته ( 3 ) ، بل يعتبر كونه ( متلفّظا به ( 4 ) ) . ولا يختصّ ( 5 ) بلغة ، بل ينعقد ( بالعربيّة وغيرها ) ، لصدقه عرفا بأيّ لسان اتّفق . [ لا بدّ في المحلوف عليه من اللفظ الصريح ] ( ولا بدّ ( 6 ) في المحلوف عليه ) - وهو الجماع ( 7 ) في القبل - ( من اللفظ الصريح ) الدالّ عليه ( 8 ) ( كإدخال الفرج ( 9 ) في الفرج ) ، أو تغييب الحشفة فيه ، ( أو اللفظة المختصّة بذلك ) لغة وعرفا ، وهي ( 10 ) مشهورة . ( ولو تلفّظ بالجماع ( 11 ) أو الوطء وأراد الإيلاء . . . )